ما هو الحل

اكتب هذا البوست و انا عارف ان مفيش حد هيقرأ ما اكتبه و لكنى اريد ان اقول اى شئ و كنت قد وعدت نفسى بعدم الكلام فى اى شئ مما يحدث الان فى مصر لقناعتى الشديده انها فتنه و يجب ان التزم الصمت فيها و ادع امر العامه

و لكن ضاق صدرى بما احمله و اشاهده كل يوم فقررت ان اكتب لنفسى على الاقل لكى انظر بعد انتهاء الفتنه الى ما كتبته و اعرف هل كنت على صواب ام كنت مخطئا

البدايه كنت مؤيد لمرسى كرئيس جديد به نزعه دينيه افتقدناها طويلا 

و مع الوقت كان تأييدى يقل حينا و يضعف حينا اخر و كنت انتظر منه بفروغ الصبر ان يكون هناك الجديد الذى نتظره جميعا 

من تحسن للأحوال الداخليه فى البلد و كنت متأكد ان هذا لن يأتى بين عشية و وضحاها و كان هذا سبب تأييدى له لأخر لحظه

و لكنه للأسف كان يحرجنى كلما تحدث الى الشعب 

كنا ننتظر منه الكلام الذى سيريح الشعب و لكنه كان يأخذ من رصيده لدى الشعب كل شويه حتى كانت النهايه بالنسبه لى معه و هو الخطاب قبل الاخير , حيث كانت البلد بأكملها بتغلى و انتظرت خطابه الذى اطال فيه ايما تطويل و لكنى لم اخرج منه بشئ يشفى صدرى و ايقنت وقتها انه لا فائده معه و كان نفسى يرحل و لكن بالطريقه الصحيحه حتى تكون سنه ابتدعها و تتأصل فينا و لكنه للأسف شارك فى هدم هذا بنفسه 

قد اكون مختلف معه فى اشياء كثيره و لكنى كنت اؤيده لانه اول الطريق لحياه كما يحلو للبعض ان يسميها (ديموقراطيه)

المهم مش هاطول على نفسى

و حصل اللى حصل و مع انى لم اكن مستريح له و لكنى من انصار يجب التعامل مع الموقف الحالى بدلا من البكاء على اللبن المسكوب 

و لكنى فوجئت بحشود للأخوان و بعدها انضم لهم الكثير من مختلف الطوائف و لم اكن سعيدا بهذا 

فالدكتور مرسى نجح فى خلال حكمه فى تجميع اعداؤه فى مكان واحد و الامر انه اضاف اليهم من كاناو يناصرونه 

و لذا كانت تلك الحشود بالنسبه لى مقلقه لانها بفرض و ان نجحت فانها سوف تواجه فيما بعد الشعب كله وليس السيسى فقط

فهناك حاله من الكره كبيره لهم 

و للأسف اجدهم يقعوا فى نفس الخطأ , يحاولوا فتح نفس الباب بنفس الطريقه 

و للأسف هناك الكثير منهم فى اعتقادى تغلبهم حماسة الدين فى الانضمام لهم و هم مستغلون ممن يريد السلطه 

و ارى انه كان الاولى ان يعلنوا انهزامهم فى تلك الجوله و يعودا الى الشعب و يعملوا من جديد فى طرق شرعيه لينالوا ما يريدون اي ما كان الذى يريدونه

و كل يوم اتفكر هل كل هؤلاء غلط و انا اللى صح 

و اجد نفسى محتار اصفهم بوصف غير جيد و فى نفس الوقت لا ارضى عن ما يفعلون

و اجد ان ما يفعلونه هو الخطأ بعينه 

هى دماغهم مصوره ان دا جهاد للدين

و لكن عقلى يرفض انه جهاد , طالما وصل الموضوع لقتل روح حتى ان كان الطرف الاخر هو المخطئ و هم الصح 

انا لست اريد الجهاد و لكنى لا استطيع ان اجاهد بشكل يكون هناك ضحايا ابرياء لا يعرفوا لم قتلوا 

يعنى بفرض ان لهم مسيره سلميه و طلع عليهم ناس يضربوهم و هم حاولوا الدفاع عن انفسهم بشئ من ممتلكاتى  و اصبحت انا متضرر من هذا و نزلت للدفاع عن ممتلكاتى فتشابكت معهم 

فتم قتلى (فهل انا شهيد لانى ادافع عن مالى ) و اذا قتلتهم فهل هم شهداء و انا قاتل و جزائى جهنم لانى قتلت نفس

شفتم العمليه متشابكه ازاى 

لو الجهاد ضد عدو ليس على منى او من دينى كاليهود مثلا فلن اتردد فى الدفاع عن ارضى و لكن ما نحن فيه الان يرفضه عقلى تماما

يجب ان يرجعوا الى بيوتهم 

البلد لازم تمشى حتى لو كان دا انقلاب و حتى لو رجعت للحكم العسكرى 

ايه المانع نشتغل من تانى 

بتوع بلاد بره لما بيفكروا و يخططوا غالبا احفادهم هم من يجنى ثمار تخطيطهم 

هرتزل لما اعلن دولة اليهود , اسرائيل اصبحت دوله بعد ذلك بكام سنه و هل هو عاصر هذا او جنى ثمرة يده

ليه احنا مصريين ان لازم نتذوق ما نريده 

لازم دلوقتى يحصل 

ايه المانع انه مايحصلش و ترجع تشتغل صح من الاول و تحاول تانى و تالت 

انا شايفهم بكده بيخسروا كل امل لهم فى المستقبل و اللى بعدهم علشان يبدأ هايكون الموضوع اصعب بكتيييييييييييير 

هم جعلوا نفسهم الان اعداء لطائفه عريضه من الشعب 

قول عليه مغيب او قول شعب غير واعى و لكنه يظل طائفه من الشعب لها وزنها

طيب ايه الحل

يا رب يسر الخير للجميع و انر بصيرتنا قبل ابصارنا

 

نكمل وقت تانى يمكن الاحداث تأتى بجديد

 

أضف تعليق